سارقا النظرات في ظلال الليل حيث تتأجج الرغبات

تتربص سارة تحلم لمسة دافئة

على حين غرة دخل عليها المجهول يهمس بكلمات شهية في أذنيها

ارتعش جسدها رغبةً لكل ما هو آت

تقترب الأيادي تلامس الجسد برقة وحذر توقد اللهيب

آهات تملأ المكان كلما تعمقت زادت الولع في قلبيها

تتداخل الأجساد داخل رقصة ملتهبة لا تنتهي

في كل حركة تزداد المتعة وتصل إلى ذروتها

أنظار مغمضة وأجسام متعرقة تؤكد عن خضوعها التام

صورة أخيرة تسجل فترة العشق الأبدي

مشاهد ساخنة من ألبوم الأردن المفعم بالمتعة

هذه الصورة التي لا يمكن نسيانها إطلاقًا

النفوس تنبض بشغف كلما شاهدوا رأوا هذه اللقطات

تواصل الأوقات الجميلة لتصنع حكاية لا تمحى

وفي كل لقطة تتكرر اللهفة وتتوهج من مرة أخرى

عند كل لمسة ترتفع الإنفعالات لتبلغ باتجاه الذروة

تلك اللحظة التي يختلط فيها الروح

وبعدها تختتم القصة بلقطات أشد عمقًا وإثارة