في ليلة لا تُنسى بدأت الشرارة الأولى تشتعل

حيث الرغبات تتصاعد

ومع كل لمسة تزداد الحرارة ليغوصوا في عالم بلا قيود

ليأخذوا بعضهم البعض إلى مستويات أخرى من المتعة

كل همسة كانت تزيد من حدّة الإثارة

لتتصاعد الصرخات مع كل دفقة

فقد وصلوا قمة الجنون

لتتبادل المواقع بحثًا عن متعة أكبر

أصوات تتعالى مع كل إيلاج

اللحظة الخاتمة تقترب مع انفجار الرغبات

تاركين خلفهم آثارًا من العشق

وفي هدوء ما بعد العاصفة

كانت القصص تُروى

عن لذة الجنس الجماعي

التي جمعت النفوس

في أمسية لا تُنسى

حيث الشهوة الجنون كانا عنوان الليلة

وفي كل زاوية تفاصيل لا تُنسى

طبعت في الجسد

لتحكي قصة جنون جماعي لا يزال صدى يتردد

.