كانت زوجة الخال تغري ابن اختها بجمالها الساحر و طيزها الممتلئة

لم يكن ابن أختها يستطيع مقاومة سحرها

اندلعت الشرارة بينهما عندما كانت زوجة الخال بمفردها في البيت

لم يستطع الصمود امام سحرها و قوامها المثير

بدأت الايدي تلامس و الشفاه تلتقي في كل مكان

أصبح جسدها متاحا له كليا

لم يكن هناك عودة والرغبة تشتعل بينهما

تطورت العلاقة في الخفاء

حتى تفضحت الحقيقة

لكن الرغبة الجامحة تغلبت

وعادوا للاستمتاع بشغف أكبر

ولم يتوقفوا قط

القرابة أصبحت مجرد ستار

للعشق الملتهب

التي ربطتهما

وحولتهما إلى محبين متهورين

في عالم من المحرمات

دون اهتمام بالنتائج

فقط الشهوة