كانت ليلة هادئة حينما بدأ الشوق يسيطر عليها

ثم سرعان ما تحولت النظرات إلى لمسات جريئة بلا حدود

ومع كل لمسة يزداد الإغراء حتى صار مفترسة

لم يستطيعا المقاومة لشهوتهما

وأصبحت كل لحظة مليئة بالإثارة

لم يكن هروب من الشهوة بعد أن تجاوزا كل الحدود المحرّمة

جسدها كان منفتحًا تمامًا

لا مجال للمقاومة

حتى تجسدت الرغبة في لحظات محرمة

كل همسة كانت تزيد الشوق

كأن الوقت يتجمد

جسد أختي الناعم

لا يستطيع مقاومة أخيها الشغوف

رغبة عارمة

في غرفة النوم المظلمة

لم مر الوقت كالحلم

وكل لمسة كانت قصة

حتى أشرقت الشمس

بذكريات لا تنسى

بجنون آخر