بينما ظلام بارد كان خول عراقي يشعر بالوحدة

قلبه مليئ بالرغبة لزبور كبير ينيكه باللذة والسعادة. تخيل مؤخرته المنتفخة تحتضن زب رجولي بكل ما اوتي من قوة.

صوته الرقيق يهتف بالاشتياق حتى يجد الرجل الفحل الذي يسعده بلمساته الساحرة.

في برهة من هذا الاشتياق ظهر شاب فحل بعينين ساحرتين و ضحكة خلابة. دنى إليه وهمس في أذنيه كلمات شهية تتحدث عن مساؤ مليئة ب الجنون.

لم زال يملك الخول بديل سوى الاستسلام لهذه الرغبة الجارفة وفتح له طيزه للزبر العربي.

كل حركة من كانت تشعل شهوة أكبر.

بدأ الخبير في عمليات إمتاعه بشكل لا يمكن يوصف.

ثم اكتشف أن الزبور الساخن كان بالتحديد ما مؤخرته تشتاق له.

كلاهما بالهياج وهما يتشابكان في أحضان لحظة عذبة.

هذا ما هو مجرد جنس بل هو كان فن من الرغبة والجنس.

صوت المتعة وصل للنجوم.

دام الليل في هذا جماله و مع كل نبضة قلب زادت الجنس جنونا.

هنا كل ذرة شيء في هذه أجسامهم تصرخ بأعلى صوتها بالشهوة والحاجة.

في آخر الحكاية كان السالب راضي ممنون للزبر الحار الذي أعطاه ليلة لن ينساها.

وعدا بعضهما بالعودة لذلك اللحظات الجميلة من و الجنون.

كانت هذه قصتهما الحافلة بالرغبة والأحلام.

أصبحت ليلتهم هذه ذكرى جميلة لن تمحى.

فعلوا كل ما في ما وسعهم بشغف.

كانت لحظات من متعة لا تنتهي.

هنا الجنون والحب اجتمعا في مكان واحد.