وفي غمرة تنظيفها للشقة لمحت عينيها نظرات متوهجة من ابن صاحبة المنزل
بدأ يتقرب منها ببطء وهمسات مثيرة تذيب قلبها
ولم تمر لحظات حتى كانت الخادمة في قبضته تستسلم بكل وجودها للنيك
صرخات المتعة ملأت الغرفة وكل زاوية في المنزل تشهد على نهاية يوم الخادمة العفيفة